ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨ - الحديث ٢
يُصَلِّيهِمَا الْأَعْزَبُ.
[الحديث ٢]
٢ وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صرُذَالُ مَوْتَاكُمُ الْعُزَّابُ
و في الكافي: عن ابن فضال عن ابن القداح [١]. و هو الظاهر. و الأعزب من لا زوج أو لا محللة له. و قال في الصحاح: العزاب الذين لا أزواج لهم من الرجال و النساء. و
قال الكسائي: العزب الذي لا أهل له، و العزبة التي لا زوج لها، و الاسم العزبة و
العزوبة [٢]. انتهى. و كون صلاة المتزوج أفضل، لأن التزويج يردع عن كثير من المحرمات، و
تركها سبب لقبول الطاعات و كمالها، فإن الله إنما يتقبل من المتقين. و أيضا أجزاء
الإيمان بعضها سبب لكمال بعض، و بها أجمع يكمل الإيمان و يتم. الحديث الثاني:
قوله صلى الله عليه و آله: رذال موتاكم العزاب قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: يعني إذا مات أحدكم أعزب لا يكون له في الآخرة نجابة و شرف و لو دخل الجنة، لأنه لم يتبع سنة نبيه صلى الله عليه و آله. انتهى.
و في القاموس: الرذل و الرذال و الرذيل و الأرذل الدون الخسيس و الرديء من
[١]فروع الكافي ٥/ ٣٢٨، ح ١.
[٢]صحاح اللغة ١/ ١٨٠.